أخبار

‘ظروف قاسية’… الظهور الأول للمشتبه به في هجوم بونداي نافيد أكرم أمام المحكمة

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

مثل المشتبه به في هجوم شاطئ بونداي في سيدني نافيد أكرم الاثنين أمام محكمة أسترالية عبر رابط فيديو للمرة الأولى منذ أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود.

 

وتتهم السلطات نافيد أكرم ووالده ساجد بإطلاق النار خلال احتفال يهودي في شاطئ بونداي في 14 كانون الأول/ديسمبر، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات، في أسوأ اعتداء تشهده البلاد منذ قرابة ثلاثة عقود.

 

المدعية العامة الأميركية بام بوندي محاطة بعملاء الخدمة السرية وهي تغادر مبنى الكابيتول هيل بعد الإدلاء بشهادتها أمام لجنة القضاء بمجلس النواب بشأن ”الإشراف على وزارة العدل“ في مبنى الكابيتول هيل بواشنطن العاصمة، في 11 فبراير 2026. (أ ف ب)

 

وقُتل الأب برصاص الشرطة بينما اتُهم نافيد بالإرهاب والقتل.

 

وظهر نافيد لخمس دقائق تقريباً عبر رابط فيديو من السجن، وفقا لبيان صادر عن المحكمة ووسائل إعلام محلية.

 

وركّزت جلسة الاستماع بشكل أساسي على مسائل تقنية مثل إخفاء هوية بعض الضحايا، بحسب وسائل الإعلام.

 

وبحسب ما ورد، لم ينطق إلا بكلمة واحدة هي “نعم” عندما سأله القاضي عما إذا كان قد سمع نقاشا حول تمديد أوامر حظر نشر الهويات.

 

وسيمثل أكرم أمام المحكمة في التاسع من آذار/مارس.

 

وقال محامي أكرم بن أرشبولد من خارج المحكمة، إن موكله محتجز في “ظروف قاسية للغاية” بحسب “إي بي سي” مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان أكرم سيقر بالذنب أم لا.

 

وأثارت حادثة إطلاق النار الجماعي جدلا وطنيا بشأن معاداة السامية، وغضبا إزاء الفشل في حماية اليهود الأستراليين من الأذى، ووعودا بتشديد قوانين الأسلحة.

 

وكان من بين الضحايا ناجٍ من محرقة اليهود يبلغ 87 عاما، وزوجان حاولا توقيف أحد المهاجمَين، وطفلة تبلغ 10 سنوات.

وكان نافيد لفترة من الفترات في 2019 تحت مراقبة الاستخبارات الأسترالية لكنها توقّفت عن مراقبته بعدما اعتبرت أنه لا يشكّل خطراً وشيكاً.

 

وأظهرت وثائق للشرطة أن المتهمين “تدربا على الأسلحة النارية” في ريف ولاية نيو ساوث ويلز قبل الهجوم. ونشرت صورا يظهر فيها المتهمان وهما يطلقان النار من بنادق، ويتحركان بأسلوب وصفته الشرطة بـ”التكتيكي”.

 

وأشارت الى أن المتهمين “خططا للهجوم بدقة متناهية” على مدى أشهر.

 

وأفادت الشرطة كذلك بأن الرجلين سجلا في تشرين الأول/أكتوبر مقطع فيديو ينددان فيه بـ”الصهاينة” قبل تنفيذ هجومهما.

 

وهما ظهرا في تسجيل فيديو عثر عليه في هاتف أحدهما، جالسين أمام راية تنظيم الدولة الإسلامية وهما يتلوان آيات من القرآن ثم يتحدثان عن “دوافعهما وراء هجوم بونداي”.

 

وعقب هجوم بونداي، أعلنت الحكومة سلسلة من التدابير الوطنية في ما يخصّ حيازة الأسلحة وخطاب الكراهية، متعهّدة بفرض قوانين وغرامات أكثر صرامة.

 

وكشف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن خطّة واسعة لإعادة شراء الأسلحة من أصحابها “بغية التخلّص من المسدّسات في الشوارع”. وهي أوسع خطّة مماثلة منذ 1996 عندما قرّرت السلطات الأسترالية احتواء انتشار الأسلحة النارية إثر عملية قتل جماعي أودت ب35 شخصا في بورت آرثر.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى