أخبار

كابوس الإصابات… العدوّ الأول لآرسنال

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مرجّح جداً ألا يستمر أي فريق في الانتصارات ولا سيما في الدوريات الكبرى لكرة القدم، وأن يمر بفترة انعدام توازن، كما لا يمكن إغفال تراجع مستوى لاعب لفترة، لكنه سرعان ما يستعيد توازنه مع الوقت، لكنّ هناك خصماً وحيداً يُعدّ الأكثر شراسة: الإصابات، وهذا الخصم الصامت لا يُحدث جلبة في الملاعب، بل يتسلل بهدوء ليُحطّم الطموحات ويهدّد مشاريع بأكملها، وتأثيره لا يقتصر على النتائج وحسب، بل يمسّ عمق هويّة الفرق.
آرسنال في الموسمين الماضي والحالي لم يعانِ نقصاً في الجودة، لكنه واجه نزفاً مستمراً من جراء الإصابات التي أطاحت بأبرز لاعبيه في لحظات حاسمة، فتحوّل حلم الفوز باللقب إلى معركة مرهقة من أجل البقاء في سباق مزدحم ومتطلب، في ظل إرهاق الأجساد وعدم قدرة اللاعبين على التعافي بسرعة.
الأزمة ليست فقط في غياب اللاعبين الأساسيين، بل في الانعكاسات الأوسع لهذه الغيابات؛ فكلما اقترب المدرّب الاسباني ميكيل أرتيتا من الفوز بالدوري، جاء شبح الإصابات ليُعقّد الحسابات، الأمر الذي أفقد الفريق أكثر من لاعب مؤثر في أوقات متزامنة.

 

موسم 2024-2025 كان إنذاراً، إذ عانى الفريق من إصابات مزعجة مثل غياب بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد وكاي هافيرتز، ما قلّل الخيارات الهجومية وأثّر على خطورة الفريق في وسط الميدان، وحتى الدفاع لم يكن بمنأى عن الضربات.
ومع انطلاق الموسم الجاري، تكررت السيناريوهات المأساوية، وغياب أسماء بارزة مثل ميكل ميرينو، داومان، ساكا، هافيرتز، تروسارد، وأوديغارد أفقد الفريق توازنه واستقراره.
المشكلة لا تقع على الطاقم الطبّي وحده؛ فهشاشة المنظومة ونقص عمق التشكيلة، والتعويل الكبير على مجموعة محدودة من اللاعبين، حوّل الفريق لهدف ضعيف تحت ضغط البطولات والجدول المكثف، مع عقلية لا تزال في مرحلة التعلم لإدارة اللحظات الحرجة.
ما يزيد الأمر مرارة أن آرسنال بنى مشروعاً طموحاً يعتمد كرة جميلة واستقطاب لاعبين شبان، لكن كرة القدم تحتاج إلى مقوّمات متعددة لتحقيق الاتساق حتى النهاية.
ومع تزامن الإصابات مع الفترات الحاسمة، يتحول حلم التتويج إلى تحدٍّ قاسٍ، فالضربات لا تصيب التشكيلة فقط، بل تعكّر الانسجام وتزعزع الثقة.
الخطر الحقيقي هو تكرار النمط السابق: بداية واعدة تنتهي بتعثر في اللحظات الحاسمة، ومع منافس شرس مثل مانشستر سيتي، يبقى معيار النجاح مرتبطاً بالقدرة على الثبات حتى اللحظة الأخيرة.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى