فولكس فاجن تتوسع في الأسواق الشرق أوسطية لزيادة صادراتها من الصين
تسعى شركة فولكس فاجن الألمانية إلى استغلال انخفاض تكاليف الإنتاج في الصين لصالح استراتيجيتها التوسعية في الأسواق الخارجية، حيث تتجه لزيادة صادراتها من السيارات المصنعة هناك، مع التركيز على الأسواق غير الأوروبية التي تعتبر حالياً الأكثر من حيث النمو والتوسع المحتمل.
فولكس فاجن تعتمد استراتيجية جديدة لتعزيز صادراتها من الصين رغم التحديات المحلية
تواصل شركة فولكس فاجن بالسعي لتعزيز حضورها العالمي من خلال خطط تستهدف الاستفادة الأمثل من انخفاض تكاليف الإنتاج في الصين، حيث تعتبر السوق الأكبر لإنتاج السيارات في العالم، وتختار الشركة تصدير الطرازات إلى مناطق مثل آسيا، الشرق الأوسط، وأمريكا الجنوبية، بينما تترقب السوق الأوروبية أن تكون من ضمن المراتب الأولى مستقبلاً.
تحديد الأسواق المستهدفة وضوابط التوسع
أوضح رالف براندستاتر، رئيس أعمال فولكس فاجن في الصين، أن الشركة تركز حالياً على تصدير السيارات إلى أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، مع استبعاد أوروبا من خطة التوسع التصديري حالياً، مع الإشارة إلى أن السوق الأوروبية ليست من ضمن الأولويات الحالية، نظراً للتحديات التنافسية والضغوط السوقية.
التحليل والتوقعات للسوق الصينية
أشار براندستاتر إلى أن أسعار السيارات في الصين وصلت إلى مستوى يستبعد احتمال انخفاضها أكثر، بينما يتوقع أن تظل مستقرة، مع هدف الشركة في البقاء ضمن أكبر ثلاثة مصنعين للسيارات في الصين على المدى الطويل، وسط منافسة شرسة من شركات محلية مثل BYD وGeely، وتحديات في قطاع السيارات الكهربائية وسباق حرب الأسعار المحلي.
الاستفادة من تكاليف الإنتاج وتقليل المخاطر
تهدف خطة فولكس فاجن إلى تحسين القدرة التنافسية عبر استغلال انخفاض تكاليف الإنتاج في الصين، مع التركيز على تصدير نماذج الطلب العالمي، خصوصاً السيارات الكهربائية والاقتصادية، مع توازن دقيق بين السعر والجودة للحفاظ على هوامش الربح وتوسيع الحضور في الأسواق الدولية.
هذه الخطوة تعكس استراتيجية ذكية من فولكس فاجن للاستفادة من ميزة التكلفة الصينية، مع التوجه نحو تعزيز حضورها في آسيا، الشرق الأوسط، وأمريكا الجنوبية، بهدف الحفاظ على حصتها السوقية، وزيادة الأرباح، مع مواصلة الاستثمار في فرص النمو المستدام على المدى الطويل.
