مبيعات السيارات الكهربائية تتفوق على البنزين للمرة الأولى في سوق الاتحاد الأوروبي

مبيعات السيارات الكهربائية تتفوق على البنزين للمرة الأولى في سوق الاتحاد الأوروبي

في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو السيارات الكهربائية، يظهر واقع السوق الأوروبي يوماً بعد يوم كيف تتغير ملامح صناعة السيارات بشكل سريع، مع تزايد الاعتماد على المركبات الصديقة للبيئة، رغم التحديات الاقتصادية والتشريعية. فهل يمكن أن يشهد المستقبل تحولاً جريئًا في أنماط القيادة والطرازات؟ دعونا نستعرض أهم التطورات والمؤشرات التي تدفع نحو تحقيق ذلك.

نمو السوق الأوروبية للسيارات الكهربائية والهجينة في عام 2025

تشهد السوق الأوروبية تحولاً ملحوظاً نحو المركبات الكهربائية والهجينة، حيث أظهرت بيانات عام 2025 أن نسبة السيارات الكهربائية بالكامل قد بلغت 22.6% من المبيعات الجديدة، مقارنة مع 22.5% من سيارات البنزين، وهو مؤشر على بداية توزيع الأرزاق بين أنواع المحركات. ومع استمرار الطلب على السيارات الهجينة، التي تجمع بين محرك الاحتراق ومحرك كهربائي، والتي تشكل حوالي 44% من السوق، فإن هذا يعكس توازنًا ديناميكيًا في اختيار المستهلكين بين الاستدامة والكفاءة الاقتصادية.

تأثير السياسات والتحديات في سوق السيارات الأوروبي

أوضح المحلل ماتياس شميدت أن انخفاض مبيعات السيارات التي تعمل بنظام البنزين يعود جزئياً إلى إعادة تصنيف بعض الطرازات كسيارات هجينة خفيفة، رغم أن هذه السيارات لا تساهم بشكل كبير في تقليل الانبعاثات، وهو ما يدعو إلى مراجعة السياسات التشريعية، مع الإشارة إلى أن التوقعات تشير إلى أن المركبات الكهربائية بالكامل ستسيطر على السوق خلال نصف عقد قادم، كذلك يلعب ارتفاع المنافسة من العلامات التجارية الصينية دورًا رئيسيًا في دفع الابتكار وتحسين جودة وتوفير السيارات الكهربائية.

توقعات مستقبل سوق السيارات في أوروبا

رغم التحديات الاقتصادية، يسود التفاؤل بين الخبراء حول استمرار نمو السوق الأوروبي للسيارات الكهربائية مع ظهور طرازات أكثر تكلفة وفعالية، ورعاية برامج التحفيز الوطنية، حيث يتوقع أن تتجاوز مبيعات السيارات الكهربائية في عام 2026 الأرقام الحالية، بقيادة طرازات بأسعار مناسبة وتقنيات محسنة، مما يعزز من ثقة المستهلكين ودعم الانتقال نحو وسائل نقل أكثر استدامة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *