
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
شارك وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (السبت)، في جلسة حوارية استراتيجية مع “مجموعة قادة ميونخ للشباب” (Munich Young Leaders)، والتي نظمتها مؤسسة كوربير الفكرية بالتعاون مع مؤتمر ميونخ للأمن، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026، الذي يعد أحد أهم المحافل الدولية لمناقشة السياسات الأمنية والدفاعية.
وتناولت الجلسة بشكل موسع مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث شدد سموه على أهمية تكثيف الحوار الصادق والبنّاء كسبيل وحيد لتجاوز التحديات المشتركة التي تواجه العالم اليوم. وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص المملكة على إيصال صوتها ورؤيتها للسلام والاستقرار إلى قادة المستقبل وصناع القرار القادمين.
أهمية مؤتمر ميونخ للأمن والدور السعودي
تكتسب مشاركة المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن أهمية خاصة، نظراً للمكانة التي يحظى بها المؤتمر كمنصة عالمية رائدة تجمع النخب السياسية والعسكرية والفكرية لمناقشة التهديدات الأمنية العالمية. ويعكس حضور وزير الخارجية في هذا المحفل، وتخصيص جلسة مع القادة الشباب، الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في الدبلوماسية الدولية، وسعيها الدؤوب لخفض التصعيد في مناطق النزاع، وتعزيز مفاهيم الأمن الجماعي والتعاون الدولي.
وتعمل الدبلوماسية السعودية، وفق رؤية المملكة 2030، على بناء جسور التواصل مع مختلف الأطراف الدولية، مؤكدة أن الحلول السياسية هي الخيار الأمثل لإنهاء الصراعات. وقد برز ذلك جلياً في تحركات المملكة الأخيرة ومبادراتها الرامية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم، وهو ما تم استعراضه خلال النقاشات مع النخب الشابة في ميونخ.
الاستثمار في قادة المستقبل
يُعد الحوار مع “مجموعة قادة ميونخ للشباب” خطوة استراتيجية، حيث تضم هذه المجموعة نخبة من صناع القرار المستقبليين والخبراء الشباب من مختلف دول العالم. ويهدف هذا التواصل إلى شرح وجهة النظر السعودية بوضوح وشفافية، وتصحيح المفاهيم، وبناء أرضية مشتركة للتفاهم حول القضايا الشائكة، مما يساهم في تشكيل وعي سياسي دولي أكثر إنصافاً وفهماً لتعقيدات المنطقة.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات العابرة للحدود. يذكر أن اللقاء حضره مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، وعضو قادة ميونخ للشباب 2026، نواف بن خالد العيسى، مما يعكس اهتمام المملكة بتمثيل دبلوماسي رفيع المستوى يجمع بين الخبرة السياسية والرؤية التخطيطية.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
