
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن نادي برشلونة يواجه عقبة إدارية ضخمة قد تؤثر بشكل مباشر على حظوظه في تحقيق “ريمونتادا” تاريخية أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وبينما تترقب الجماهير مواجهة الثالث من مارس/ أذار المقبل لتعويض خسارة الذهاب القاسية برباعية نظيفة، يبدو أن طموحات النادي في حشد أكبر قوة جماهيرية ممكنة تصطدم بتعقيدات بيروقراطية من قبل بلدية المدينة.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يسابق نادي برشلونة الزمن للحصول على الرخصة “1C” من مجلس بلدية برشلونة لفتح منطقة “جول نورد” (المنطقة الشمالية) في ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
هذا الإجراء كان من شأنه رفع سعة الملعب من 45,401 متفرج إلى 62,657 متفرج، ليكون الملعب بمثابة “آلة ضغط” حقيقية لمواجهة الفريق المدريدي.
ومع ذلك، أكد التقرير أن المعاملات الورقية والمتطلبات التي تفرضها البلدية تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، مما يهدد بتأجيل منح الترخيص إلى منتصف مارس المقبل، وهو ما يعني حرمان الفريق من دعم أكثر من 17 ألف مشجع إضافي في ليلة الكأس الحاسمة.
ولم يتوقف الأمر عند المنطقة الشمالية فحسب، بل أشارت الصحيفة إلى صعوبة استغلال المدرج السفلي في “جول سود” (المنطقة الجنوبية) المخصص لرابطة المشجعين التي تضم 1,247 مقعداً.
فرغم أن إجراءات هذا الجزء تسير في مسار إداري مختلف، إلا أن متطلبات تأمين المداخل وضمان تحديد هوية المشجعين في تلك المنطقة قد تحول دون جاهزيتها قبل موعد اللقاء المرتقب.
وتضع الإدارة الرياضية في برشلونة تاريخ 17 أو 18 مارس موعدًا بديلا نهائيًا للوصول إلى اتفاق مع البلدية، تزامنًا مع عودة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن غياب هذا الدعم الجماهيري الكبير أمام أتلتيكو مدريد يمثل ضربة قوية لمساعي الفريق في بلوغ النهائي.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
