
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
عند الحديث عن الأرقام القياسية في كرة القدم الإنجليزية، لا يتوقف النقاش عند حدود الهدف أو النتيجة، بل يمتد أحيانًا إلى تفاصيل إحصائية دقيقة قد تبدو هامشية، لكنها تحمل وزنًا تاريخيًا كبيرًا في مسيرة النجوم.
المواجهة التي فجّرت الجدل أُقيمت على ملعب “ستاديوم أوف لايت” معقل سندزلاند، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حين حلّ ليفربول ضيفًا في مباراة اتسمت بالندية حتى لحظاتها الأخيرة.
لقاء ظل متوازنًا لفترات طويلة، قبل أن تُحسم تفاصيله عبر كرة ثابتة نُفذت بدقة عالية، واستُثمرت برأسية قوية داخل منطقة الجزاء، لتمنح الضيوف أفضلية حاسمة في توقيت حساس. لكن ما تلا صافرة النهاية كان أكثر إثارة من مجريات اللعب نفسها.
داخل استوديو شبكة “TNT Sports”، أطلق المحلل “ألي ماككويست تصريحًا أثار عاصفة من الجدل، بعدما تساءل عن أحقية احتساب التمريرات الحاسمة الناتجة عن ركلات ركنية ضمن السجل الرسمي لصناع اللعب، معتبرًا أن هذا النوع من الأهداف لا ينبغي إدراجه ضمن إحصائية “الأسيست”.
التعليق فتح باب الانتقادات على نطاق واسع، خاصة أن الطرح لم يُثر بالحدة ذاتها في مواقف سابقة مشابهة، ما دفع بعض المتابعين لاتهام المحلل بازدواجية المعايير، فيما رأى آخرون أن النقاش يدخل في إطار الاجتهاد التحليلي المشروع.
كان صلاح قد نفذ ركلة ركنية بإتقان، حوّلها المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك برأسه إلى الشباك، مانحًا ليفربول هدف الفوز خارج أرضه.
بهذه الصناعة، رفع صلاح رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة في تاريخ البريميرليغ، متجاوزًا رقم أسطورة النادي “ستيفن جيرارد” (92 تمريرة)، ليواصل كتابة فصل جديد في سجله الرقمي.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
