
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
وتشير هذه الأوساط إلى أنّ “اسم عدوان لم يكن يوماً مطروحاً للتبديل أو التغيير، لا داخل دوائر القرار الحزبي ولا في أي نقاش تنظيمي، بل على العكس تماماً، كان ولا يزال من الثوابت اينما حل”.
وتلفت المصادر نفسها إلى أنّ “عدوان لا يُصنَّف في خانة الأسماء التي تُناقَش عند كل استحقاق، بل في خانة الأسماء التي تُبنى حولها الخيارات. فهو، بحسب تعبيرها، من ضمن الحلقة الضيقة المؤثرة في رسم التوجهات الانتخابية واختيار المرشحين على مستوى لبنان، وليس من ينتظر أن يُكلَّف أو يُستبدل. وتضيف أن موقعه التاريخي والنضالي الحزبي والتنظيمي، إضافة إلى دوره التشريعي والقانوني داخل المجلس النيابي، يجعلان حضوره جزءاً من التوازن الداخلي للحزب”.
النائب جورج عدوان (إكس).
وتذهب الأوساط أبعد من ذلك، معتبرة أنّ إثارة اسمه في سياق “التبديل” يعكس إما تمنيات لدى الخصوم أو قراءة خاطئة لطبيعة آلية القرار داخل “القوات””. فعدوان، الذي واكب التحولات الكبرى حتى مرحلة ما بعد الطائف وصولاً إلى المواجهات السياسية في السنوات الأخيرة، يُعد من الوجوه التي تجمع بين الخبرة التفاوضية والصلابة السياسية، وخصوصاً في الملفات الدستورية والقانونية الحساسة.
في المقابل، لا تخفي مصادر متابعة أن تداول اسمه في هذا التوقيت يرتبط بالتحضيرات المبكرة للاستحقاق النيابي المقبل، حيث تتكثف بورصة الأسماء والتوقعات في مختلف الأحزاب. إلاّ أنّ وضع عدوان مختلف، وفق هذه القراءة، كونه يشكل أحد أعمدة البنية السياسية والتنظيمية للحزب، وصلة وصل أساسية بين القيادة والكتلة النيابية.
وتختم الأوساط القواتية بنبرة لا تخلو من الرسالة السياسية: “باقي على قلوبكم”، في إشارة واضحة إلى أن الحديث عن إبعاده لا يعدو كونه تمنياً لدى البعض، فيما القرار الحزبي محسوم لجهة استمراريته في موقعه ودوره.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
