
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
النجم المغربي يفتح صفحة جديدة مع النادي الفرنسي
كاد مستقبل المغربي مهدي بن عطية المدير الرياضي في أولمبيك مارسيليا أن ينتهي داخل النادي الفرنسي، بعد رحيل المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي.
وكان مارسيليا أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء رحيل دي زيربي، بعد عام ونصف من توليه المسؤولية.
وجاءت إقالة دي زيربي بعد الخسارة بخماسية نظيفة أمام باريس سان جيرمان، ليتجمد رصيد مارسيليا عند 39 نقطة في المركز الرابع بالدوري الفرنسي، بفارق 12 نقطة عن الفريق الباريسي المتصدر، بجانب توديع دوري أبطال أوروبا من الدور الأول.
ويريد النادي الجنوبي، الساعي للتحرك بسرعة، مدربًا قادرًا على إنهاء موسم 2025-2026 بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب وضع أسس مشروع طويل الأمد.
ووفقًا لشبكة RMC Sport، قدم مهدي بن عطية استقالته إلى إدارة مارسيليا، بعد رحيل دي زيربي لكنها رُفضت على الفور.
وأوضحت الشبكة أن بن عطية قدّم استقالته تضامنًا مع روبرتو دي زيربي، وأنه انضم إلى أولمبيك مارسيليا أساسًا ليكون جزءًا من هذا المشروع الممتد لثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي لا يتحمل وحده مسؤولية الوضع الحالي.
وخلال اجتماع مع اللاعبين على هامش حصة التدريب الأول بعد رحيل المدرب الإيطالي، أكد بن عطية – المتأثر بشدة برحيل دي زيربي والمتأثر بالفترة الصعبة التي يمر بها أولمبيك مارسيليا – للاعبين أنه عرض على إدارة النادي الرحيل، وأن عليهم أيضاً أن يتحملوا جزءًا من المسؤولية عن الوضع.
وقال بن عطية: “المدرب لم يعد هنا، وقد تحمل المسؤولية. أنا أيضاً مستعد لتحمل المسؤولية ومغادرة النادي، رغم أنني سأبقى في مارسيليا لأني أحب هذه المدينة وهذا النادي”.
وأضاف بن عطية: “إذا كانت القواعد قاسية للغاية، فأخبروني وسأرحل، سأترككم وشأنكم”.
وأشارت الشبكة إلى أن النجم المغربي السابق حثّ اللاعبين على التكاتف والتركيز على التحديات المقبلة، مؤكدًا في النهاية استمراره في منصبه.
واتمت تقريرها مؤكدة أن هذه الحادثة تعد دليلًا قاطعًا على أن بن عطية لا يتمسك بمنصبه، بل على العكس تمامًا، وأن مستقبله قد يكون غامضًا إذا لم يشعر بأن الظروف مواتية على جميع مستويات النادي لكي يحقق أولمبيك مارسيليا طموحاته.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
