
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
في اجتماع مطوّل ومغلق في البيت الأبيض، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءً هو السابع بينهما منذ عودة ترامب إلى الرئاسة، خُصص لبحث مسار المفاوضات مع إيران والحرب في غزة، وسط تصاعد الشكوك بإمكان نجاح الجهود الدبلوماسية.
الاجتماع، الذي عُقد بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استمر لساعات من دون حضور إعلامي أو مؤتمر صحافي، في مؤشر إلى طابعه العملي والسري.
وخلال اللقاء، شدّد نتنياهو على أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يكون بلا تاريخ انتهاء صلاحية، وأن يضمن منعها من امتلاك سلاح نووي، مع إدراج برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي ضمن أي تفاهم محتمل. كما عرض، وفق مصادر إسرائيلية، معطيات قال إنها تثبت مماطلة إيران في المفاوضات، ورفضها إدخال ملف الصواريخ في النقاشات المغلقة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق “منخفض جداً”، فيما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن الخيار العسكري ضد إيران “لا يزال قائماً”، وتشير القراءة في تل أبيب إلى أن البحث لا يقتصر على حدود التفاوض، بل يمتد إلى سيناريو انهياره، مع تمسك إسرائيل بحرية التحرك حتى لو قررت واشنطن عدم تنفيذ هجوم في المرحلة الراهنة.
نتنياهو وترامب
كما يسعى نتنياهو إلى التأثير في الجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد الجولة الأولى التي عُقدت في عُمان، ملوّحاً بسلسلة مطالب تشمل نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران وتشديد الضغوط على أذرعها الإقليمية.
أما في ملف غزة، فتشير مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو طرح خيار نزع سلاح حماس بالكامل أو العودة إلى عملية عسكرية واسعة، حتى لو تطلب الأمر فرض سلطة عسكرية إسرائيلية على القطاع.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
