أخبار

‘الكونفدرالية’… حين تُنافس ‘المتعة’ ضجيج الأبطال

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

في الوقت الذي تنصرف فيه الأعين لمتابعة دوري أبطال إفريقيا وصراعاته الكلاسيكية، تخبئ لنا بطولة الكونفدرالية في نسختها الحالية فصولاً من الإثارة تفوق كل التوقعات، بحيث تصرّ على إبقاء أنفاس الجماهير معلقة حتى الثواني الأخيرة.

ولم تعد البطولة مجرد “مسابقة رديفة”، بل تضم أندية عريقة وتنافساً لا يعترف بالتوقعات، كأن القارة السمراء قررت هذا الموسم ألا تترك للمشاهد فرصة لالتقاط الأنفاس، محولةً كل دقيقة في ملاعبها إلى جرعة مكثفة من المتعة والإثارة.

الهدوء الذي يسبق العاصفة
في الوقت الذي تشتعل فيه الملاعب الأخرى، تنعم المجموعة الأولى بحالة من الاستقرار الفني بعدما حُسمت الأمور رسمياً لصالح اتحاد العاصمة الجزائري وأولمبيك أسفي، اللذين حجزا بطاقتي العبور بجدارة، وسارت المجموعة الثالثة على النهج ذاته، إذ تأهل شباب بلوزداد الجزائري وأوتوهو. ليتركا صراع المجموعات الأخرى يشتعل تحت وطأة الحسابات المعقدة.

حين تعقدت الحسابات
وبدلاً من حسم بطاقات التأهل، أبت نتائج المرحلة الخامسة إلا أن تؤجل كتابة السطر الأخير إلى المرحلة السادسة الأخيرة بعدما تحولت البطولة إلى ساحة للألغام الكروية التي أطاحت حسابات المتصدرين وأجّلت حسم المصائر للنهاية، في مشهد كروي سريالي، حيث تتشابك المصائر، ولا يضمن التصدرُ البقاء، ولا تعترف لغة النقاط بالأمان طالما أن صفّارة الختام لم تُطلق بعد.

فتحت عنوان “الصدارة لا النجاة”، يجد الوداد المغربي نفسه مهدداً بمغادرة البطولة رغم امتلاكه 12 نقطة وتربعه على عرش المجموعة الثانية.

رحلة الوداد لمواجهة نادي عزام (9 نقاط) ستكون بمثابة “مباراة حياة أو موت”، فالفوز لـ”عزام” بنتيجة أكبر من صفر-1، مع الفوز المتوقع لنادي مانيما يونيون (9 نقاط) في مباراته السهلة بنتيجة كبيرة، قد يلقي بالوداد خارج الحسابات في سيناريو صادم.

 

لاعبو الزمالك. (حساب الزمالك على إكس)

 

“تحالف” قسري أم إقصاء مر؟
وتعد المجموعة الرابعة “مختبر الأعصاب” الحقيقي في المرحلة الأخيرة التي تتشابك فيها الحسابات وتُعلق فيها المصائر حتى صفّارة النهاية التي قد تكتب أكثر من سيناريو.

ويجد الزمالك نفسه في مهمة لا تقبل القسمة على اثنين أمام كايزر تشيفز، فالفوز هو السبيل الوحيد لضمان العبور، ومع تواجد فريقين مصريين في هذه المجموعة قد ينتظر الجمهور المصري السيناريو الأفضل بفوز المصري البورسعيدي (7 نقاط) على “زيسكو” بما يضمن صعود القطبين المصريين معاً.

ولكن في حالة تعثر الزمالك (تعادل أو هزيمة)، وفوز المصري المتوقع، فإنه يعني تأهل المصري وكايزر تشيفز وإقصاء الفارس الأبيض.

أما السيناريو الثالث، فقد يحدث في حالة فوز الزمالك مع تعثر المصري، بما يمنح بطاقتي التأهل للزمالك وكايزر تشيفز.

المؤكد هنا أن الكونفدرالية هذا العام لم تكن مجرد بطولة، بل كانت رحلة من الإثارة أثبتت أن القارة السمراء تمتلك مخزوناً لا ينضب من التنافسية. 

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى