
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
تتزايد الحرائق في مختلف أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، ويلعب التغير المناخي دوراً مهماً في ذلك. هذه الحرائق مضرة بالصحة وتساهم في زيادة نوبات الربو والسعال والاحتقان وغيرها من الأعراض المماثلة. إلا ان دراسة جديدة كشفت عن سبب إضافي يدعو إلى الحذر منها.
في نتائج دراسة نشرت في Environmental Science And Technology ، تبين أن الحوامل اللواتي يتعرضن لدخان الحرائق في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل كنّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد.
قام بالدراسة باحثون من جامعة تولان في نيو أورلينز وقد تابعت 200 ألف ولادة بين عامي 2006 و2014. تمت فيها أيضاً متابعة مستويات التعرض للدخان لتحديد الصلة مع ولادة أطفال مصابين بالتوحد. واكتشف الباحثون أنه بقدر ما يزيد عدد المرات التي يتم فيها التعرض له يزيد خطر تشخيص طفل بالتوحد ببلوغه عمر 5 سنوات. وكما بدا واضحاً لم يرتبط ذلك بتركيز الدخان بل بعدد الأيام التي تتعرض فيها الحامل لدخان الحرائق. ولدى مقارنة الحالات، تبين أن الحوامل اللواتي لم يتعرضن لدخان الحرائق كنّ أقل عرضة بنسبة 26 في المئة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد مقارنة بمن تعرضن لدخان الحرائق في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل بمعدل يتخطى عشرة أيام. وعند التعرض لدخان الحرائق بمعدل 6 أيام إلى 10، انخفض الخطر إلى نسبة 12 في المئة. وكانت الحوامل اللواتي تعرضن لدخان الحرائق بمعدل يوم إلى خمسة أيام عرضة لأنجاب أطفال مصابين بالتوحد بنسبة 11 في المئة.
إلا أن هذا لا يعني أن دخان الحرائق يسبب التوحد لدى الأطفال في حال تعرض الحامل لدخان الحرائق، بل هو مجال تركز الأبحاث عليه. ما تبين في الدراسة أن ثمة علاقة بينهما لكن هذا لا يعني أنه سبب مباشر لذلك.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
