أخبار

مناشدة من عباس… والأمم المتحدة: خطط إسرائيل بالضفة تهجّر الفلسطينيين

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الأربعاء من أن خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفّة الغربية المحتلّة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تشكّل خطوة باتّجاه تكريس ضمها غير القانوني، في تنديد جديد للخطوات الإسرائيلية.

وقال في بيان “إذا نُفِّذت هذه القرارات، فسوف تسرّع بلا شك من تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وتهجيرهم قسراً، وستؤدي إلى إنشاء مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية”. 

وأضاف: “ستزيد من حرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية وتقييد تمتّعهم بحقوق الإنسان الأخرى”.

 

منازل في الضفة الغربية. (أ ف ب)

 

في آخر المواقف الدولية، ندّدت كندا بشدة بقرار إسرائيل توسيع سيطرتها على الضفة الغربية.

وقالت وزارة الشؤون العالمية الكندية في بيان: “إنّ هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي، وتقوّض فرص السلام، وتضعف إمكانية قيام دولة فلسطينية”.

 

مناشدة من عباس

أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة مواجهة “الانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرّض لها الضفة الغربية بما فيها القدس، ووقفها والالتزام بالقانون الدولي”.

وشدّد، في لقاء مع رئيس وزراء النروج يوناس غار ستور أوسلو اليوم الأربعاء،  على أن “هذه الإجراءات تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية وتهدف إلى تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين وتكريس الاحتلال، عبر محاولات شرعنة الاستيطان ونهب الأراضي، في مخالفة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”.

وطالب بـ”تحرّك أوروبي ودولي عاجل وفاعل لوقف إجراءات الضم والتوسّع الاستيطاني، ومساءلة الحكومة الإسرائيلية عن انتهاكاتها المستمرّة، بما يحفظ مصداقية النظام الدولي القائم على احترام القانون وميثاق الأمم المتحدة”.

ودعا عباس النروج والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الشركاء الدوليين إلى “الضغط على إسرائيل لوقف الحرب المالية ووقف الاقتطاعات غير القانونية من عائدات الضرائب الفلسطينية، الأمر الذي يحد من قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، إضافة إلى ضرورة الإفراج عن الأموال المحتجزة كافة”.

إلى ذلك، استعرض المسؤولان “الجهود المبذولة لتثبيت وقف الحرب في قطاع غزة”، مشدّداً على “ضرورة الانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، مؤكّداً “وحدة الأرض الفلسطينية ورفض أي مخطّطات لفصل قطاع غزة عن الضفة والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها في كامل الأرض الفلسطينية وفق مبدأ السلطة الشرعية الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد”.

 

وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أقرّ حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود الإسرائيليين من شراء أراض في الضفة الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان الأحد إن الإجراءات “تغيّر بشكل جذري الواقع القانوني والمدني” في الضفة. وأكّد سموتريتش أنّها تؤدي إلى “دفن فكرة قيام دولة فلسطينية”.

ولفت مسؤول أميركي إلى أن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار.

وأضاف المسؤول ردّاً على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية “إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثّل بتحقيق السلام”.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى