أخبار

«لعبة وقلبت بجد» من قلب البيوت المصرية

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

نضجت موهبتها وسارت على خطى ثابتة نحو تحقيق النجاح، وإثبات نفسها من خلال تقديم العديد من الشخصيات المختلفة فى السينما والدراما

، وخطفت الأنظار بسهولة لتنوع أدوارها وعدم تكرار نفسها.. إنها «دنيا المصرى» التى تتألق من جديد في دراما الأوف سيزون بمسلسل «لعبة وقلبت بجد»، والذي لاقى إعجاب الكثيرين وحقق أعلى نسبة مشاهدة منذ عرض أولى حلقاته، فكان معها هذا الحوار عن تفاصيل الشخصية وكواليسها وأعمالها الفنية المقبلة.

– ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل لعبة وقلبت بجد»؟

لأنه عمل درامی اجتماعی يناقش العديد من القضايا الشائكة، ويطرحها في قالب درامی به حبكة درامية مختلفة ليست نمطية ولا مستهلكة، وتعامل مع القضايا بشكل حيادي و موضوعی وعرض مشكلات كثيرة تواجه معظم البيوت المصرية، وتقف عقبة في طريق أجيال مختلفة.

العمل به عوامل جذب كثيرة تجعل الفنان ينحاز له فنيا وإنسانيا، ويتطرق لقضايا أسرية يعانى منها كثيرون، ويعرض الكثير من النماذج لأكثر من أسرة، ويستعرض المشاكل والأزمات التي تمر بها تلك الأسر. كما أننى أميل للدراما الاجتماعية والإنسانية، وأننا نحتاج هذه الأعمال التي تجسد ما نمر به من مشكلات وأزمات وتحاول إيجاد الحلول لها إن أمكن، والعمل تجسيد لهذه القضايا والأزمات التي تهدد سلامة كثير من الأسر واستقرارهم النفسى. أحب تقديم الدراما الاجتماعية لأنها الأقرب لقلب الجمهور، ويجد أن هناك من يشعر بمشاكله ومعاناته، ويساعده في حلها، في إطار درامی تجسیدی

كيف وجدت شخصية «نورين» خلال الأحداث ؟

نورين تنتمى للطبقة المتوسطة، ولها عمل خاص بها في إحدى الشركات، وفى الوقت نفسه هي من زوجة وأم تولد في سن المراهقة، ولها خط درامي باعتبارها تمثل أسرة مصرية تمر بالعديد من المواقف الحياتية، وأوقات فرح وأحيانا أوقات حزن، فهي تبدو قوية وتمسك زمام الأمور بحكمة ووعي، وتطبق الأساليب الحديثة في تربية ابنها. وتتابع كل تصرفاته، ولكنها تواجه أيضا صراعات وأزمات عائلية مع شقيقها على الميرات، وحرمانها من حقوقها باعتبارها امرأة متزوجة ومسئولة من رجل ولكنها تنمسك بحقوقها وتقاضي شقيقها. فهي شخصية ترية بتفاصيل درامية تجعلها مختلفة ومتنوعة عن الشخصيات التي الدمنها من قبل لأنها تستعرض قضايا أسرية بشكل معاصر وحديث من خلال جيل مختلف يعتمد على التكنولوجيا بشكل مستمر في كل تفاصيل حياته

هل كنت تتوقعين نجاح العمل ورصده كل هذه ردود الأفعال خلال عرضه؟

عند قبول الدور والموافقة على المشاركة، وجدت أن العمل به الكثير من الجهد المبذول من جميع القائمين عليه، وأنه يستحق أن يحقق نجاحاً كبيرا لأنه ليس مجرد عمل درامي هدفه المتعة والتشويق فقط، بل عمل اجتماعی و توعوي يرصد قضايا كثيرة تؤرق المجتمع المصري، ومن واجب الدراما تسليط الضوء عليها وعرضها وتحذير المشاهد منها، ومنذ إطلاق أولى الحلقات حاز على أعلى نسبة مشاهدة حتى تخطى المليار مشاهدة. وأعتقد أن هذه أعلى نسبة وصل إليها عمل فني في الأوف سيزون، فقد تصدر الترند خلال الأيام الماضية، ورصدنا الكثير من ردود الأفعال غير الموقعة والتي جاءت مبشرة، وأسعدت جميع المشاركين في العمل لأنه مرهق نفسيا وبدنيا. وبه الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تتطلب التركيز والمجهود

هل عرضه خارج الماراثون الرمضاني ضمن له النجاح وتحقيق أعلى نسبة مشاهدة؟

دراما الأوف سيزون أصبحت لا تقل أهمية عن دراما رمضان، لأن العمل الجيد يحقق النجاح في أي موسم، وبين عشرات من الأعمال، ولكن ما يفرض نفسه ويثبت نجاحه وجدارته هي السيناريو الجيد والقصة التي يستعرضها العمل، ومدى تأثيرها على الجمهور والرؤية الإخراجية المختلفة التي تستطيع ترجمة كل هذه العناصر إلى صوت وصورة تجذب انظار الجمهور وتخطف قلوبهم، وهذا ما فعله لعبة وقلبت بجده لأنه تعمق في تفاصيل الأسرة المصرية وقدم الأزمات والمواقف التي تمر بها بعمق ووعي، مما جعله يحصل على أعلى نسبة مشاهدة، ويكون حديث الناس على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي

يناقش العمل مشاكل اجتماعية وأسرية، هل ترين أن الدراما قادرة على تقديم الحلول لها ؟

في بعض الأحيان تستطيع الدراما عرض المشكلة وتحاول إيجاد حلول لها، وبالفعل تتعامل مع المشكلة وتضع الضوء الأحمر عليها، فالعمل ناقش الكثير من القضايا أهمها الألعاب الإلكترونية، وأشهرها أمية روبلوکس، التي تهدد حياة أولادنا، وتصل بهم إلى حد الإدمان الإلكتروني والتكنولوجي، ومدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك والصحة النفسية للطفل، وناقش أيضا مشكلة التنمر بين الأولاد في المدارس وكيفية تعامل أولياء الأمور مع سن المراهقة، ولاقي العمل قبولا واسما من قطاع كبير من الجمهور ما أسفر عن إطلاق حملات مقاطعة شعبية المنصة العاب رو باوكس» إلى جانب حملات توعوية الأهالي في قضايا التربية، مما أثبت أن الدراما القادرة على إيجاد الحاول، وأنها تقدم فنا هادفا يخدم المجتمع

في لعبة وقلبت بجده خرجت من دور الفتاة الشعبية الذي عرفك الجمهور من خلاله، كيف رأيت هذا؟

غيرت جلدي تماما في لعبة وقلبت بخدم ولكنني لم أضع نفسي في قالب واحد وأحب التجديد والتغيير في الشخصيات، ولكنى أفضل دائما أن تكون الأدوار قريبة من الناس، وتترك بصمة وأثرا عند الجمهور فهو مقياس نجاحالشخصية، ويتقبلك في الشخصيات التي الغير عنه، ويشعر أنها تشبهه بدرجة كبيرة، وكنت أقدم الفنان الشعبية أو البسيطة لقربها من الناس، وأنها بسيطة في تصرفاتها وردود أفعالها في اللعبة وقلبت بجده تختلف شخصية تورين، لأنها تحاكي طبقة أخرى، وتجسد مشاكل من نوع آخر، وتمثل شريحة موجودة أيضا في المجتمع أحب تجسيد شخصيات من لحم ودم، وبها الكثير من التفاصيل الإنسانية

لماذا تفضلين المشاركة في الأعمال الدرامية التي تعرض في الأوف سيزون ؟

توقيت العرض لا أعرفه، ولا أشترط تحديده عند المشاركة في أي عمل فهذه مسئولية جهة الإنتاج المسئولة عن التسويق، ولكن من قبيل الصدقة أن معظم الأعمال التي شاركت بها مؤخرا عرضت خلال الأوف سيزون وهذا لم يزعجنى على الإطلاق بل أحب هذا الموسم الدرامي الذي أثبت أهميته وحققت فيه الكثير من الأعمال النجاحوأعلى نسب مشاهدة حتى أصبح موسما موازيا الماراتون رمضان ومعظم الأعمال التي لا تستطيع الانتهاء من تصوير كافة مشاهدها تتأجل العرض خارج الموسم الرمضاني، لأن الأوف سيزون أصبحعلى نفس النمط، ويحقق أعلى نسبة مشاهدة أيضاً.

ما أسباب غيابك عن دراما رمضان هذا العام ؟

هناك مرحلة يصل لها الفنان في وقت محدد. يستطيع فيها أن يعطى لنفسه وقتا للراحة. وأخذ نفس عميق، وإعادة التفكير في الكثير من الأشياء، وإعادة ترتيب أولوياته، فقد عرض على المشاركة في أكثر من عمل ورفضت معظمها، لأنني لم أجد نفسي في هذه الأدوان فلا بد أن يكون لدى راحة نفسية كبيرة للشخصية على الورق ثانيا أن أقدم جديدا، فلا أريد تكرار نفسي وإعادة نفس الشخصيات في قالب درامي مختلف وقصة جديدة، وفي النهاية أجد السي في الشخصية لا تقدم جديداً، بل أفضل اختيار الأدوار بعناية جديدة، ولا أقبل الدور المجرد الظهور والوجود فقط وخاصة بعد نجاح أعمالي التي عرضت مؤخرا مثل حرب الجبالي، والعبة وقلبت بجده.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى