
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، استفسر فيه السائل عن حكم من يفطر في شهر رمضان على السجائر، وعن مدى تأثير استنشاق دخان المدخنين بشكل غير مقصود على صحة الصيام.
وأجاب المفتي السابق د. شوقي علام قائلا: إنه ينبغي على الصائم ألا يبدأ إفطاره بتناول السجائر، مشددًا على أن التدخين يُعد محرمًا في حال كان يتسبب في أضرار صحية بليغة للإنسان، كما نصح بضرورة الامتناع عن الدخان تمامًا نظرًا لما يخلفه من آثار سلبية وأضرار جسيمة.
وأشار فضيلته في سياق متصل إلى أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تحث على النظر العقلي والتفكر والتدبر بأساليب متنوعة، مؤكدًا أن الإسلام قد حرم بشكل قاطع أي اعتداء على العقل أو سلوك يؤدي إلى إتلافه وتعطيله.
وبخصوص التعرض لدخان السجائر من غير قصد، أوضح المفتي السابق أن التدخين بكافة أنواعه وصوره يُعد من المفطرات، إلا أن هناك فرقًا بين المدخن وبين من يستنشق الدخان اضطرارًا؛ فالمسلم الصائم الذي يتعرض أثناء تنفسه الطبيعي للهواء المختلط بدخان سجائر مدخنين آخرين بجانبه دون قصد منه، فإن صومه يظل صحيحًا ولا يفسد، ولا يقع عليه أي حرج شرعي جراء ذلك التعرض اللاإرادي.
هل أعددت نفسك لشهر رمضان ؟
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المساحة الزمنية بيننا وبين شهر رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن من أهم الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح ما فسد من العلاقات، والتصالح مع من وقع بينك وبينه شحناء، مع إخلاص النية لله عز وجل، وإعلان التوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والبدء في التعرف الحقيقي على المصحف، والعودة الجادة إلى القرآن.
ودعا عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تجهيز مكان خاص للصلاة والخلوة داخل البيت، موضحًا أن كل إنسان، حسب إمكانيات بيته، يستطيع أن يخصص ركنًا صغيرًا يكون مصلى له، سواء غرفة مستقلة أو جزء من الغرفة التي يجلس فيها، يتم تمييزه أو حجزه ليكون مكان خلوة خاصة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا المصلى هو بداية الطريق الصحيح للاستعداد الروحي لرمضان، وأن من أحسن الاستعداد، أحسن الاستقبال، ومن أحسن الاستقبال نال من رمضان أعظم الأجور والبركات.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
