أخبار

‘اتفاق أو خيار صارم’… تهديد ترامب لإيران يخيّم على مباحثات لاريجاني في عُمان وزيارة نتنياهو لواشنطن

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

توعد الرئيس الأميركي دوناد ترامب ايران بارسال حاملة طائرات ثانية لقصفها في حالة عدم نجاح المحادثات، مؤكدا لموقع “اكسيوس”، أن الجولة الثانية من المحادثات ستُعقد الأسبوع المقبل.

 

وقال ترامب، محذرا ايران: “إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر للقيام بشيء قاسي للغاية كما حدث في المرة السابقة”.

 

 

وكشف ترامب عن تحرك “أسطول بحري” باتجاه المنطقة، مشيراً إلى أنه يدرس بجدية إرسال مجموعة حاملة طائرات هجومية ثانية لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية التي تضم مقاتلات وصواريخ “توماهوك”.

 

 

وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بالمسار الدبلوماسي، مدعياً أن إيران “ترغب بشدة في إبرام اتفاق” وأنها تتعامل بجدية أكبر هذه المرة نتيجة التهديد العسكري المباشر. وأضاف: “في المرة السابقة لم يصدقوا أنني سأفعلها”، في إشارة إلى ضرب المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، مؤكداً أن المحادثات الحالية “مختلفة تماماً

 

 

 

وتدخل المنطقة مرحلة “الحسم الاستراتيجي” مع انطلاق جولة مكوكية لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في حين يقود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حراكاً مضاداً في واشنطن، حاملاً معه “خطط طوارئ عسكرية” ومعلومات استخباراتية جديدة، بهدف إقناع إدارة ترامب بفرض شروط مشددة تحجّم نفوذ إيران الإقليمي وبرنامجها الصاروخي.

 

 

 

وتأتي هذه التحركات في أعقاب جولة مفاوضات غير مباشرة استضافتها سلطنة عُمان الأسبوع الماضي، وهي الأولى من نوعها منذ المواجهة العسكرية التي وقعت في حزيران/يونيو الماضي، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجولة الثانية المرتقبة.

 

 

 

لاريداني وسلطان عمان. (أ ف ب)

 

 

 

تحرك إيراني في مسقط والدوحة لتقريب وجهات النظر
وتركزت مباحثات لاريجاني في مسقط على تقييم مستجدات التفاوض مع الجانب الأميركي، وبحث سبل الوصول إلى اتفاق “متوازن وعادل” يضمن العودة لطاولة الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية.

 

 

ولم تقتصر لقاءات المسؤول الإيراني على الجانب العُماني، بل شملت وزير الخارجية بدر البوسعيدي، ولقاءً بارزاً مع المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام.

 

وقال لاريجاني مساء اليوم: “لم نتفاوض مع أميركا في غير المسألة النووية”.

 

ومن المقرر أن ينتقل لاريجاني إلى الدوحة في محطة ثانية ضمن جولة تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي للموقف التفاوضي الإيراني، الذي يصر على حصر المباحثات في “الملف النووي” فقط، بعيداً عن ملف الصواريخ الباليستية.

 

 

 

نتنياهو في واشنطن: محاولات لرسم “خطوط حمراء” للمفاوضات
على الجانب الآخر، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب، حاملاً معه ملفات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية.

 

 

وأكد نتنياهو أن “المفاوضات مع إيران” تتصدر أجندة لقائه بترامب، حيث يسعى لفرض رؤية إسرائيلية للمبادئ التي يجب أن تقوم عليها أي تسوية مستقبليّة.

 

 

وبالتزامن مع هذه الزيارة، كشفت تقارير إعلامية (CNN)، عن تمسك إسرائيل بـ”حرية العمل العسكري” ضد طهران، وإعداد خطط طوارئ بديلة في حال تعثر المسار الديبلوماسي، خاصة أن هذه المفاوضات تجري تحت ظلال التهديد الأميركي باستخدام القوة.

 

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى