تواصل الثلوج عزل مناطق في المغرب وتفاقم الطوارئ الجوية في ليبيا وصدور تحذيرات في السعودية
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حالة من التقلبات الجوية غير المسبوقة، حيث أدت الكتل الثلجية والرياح العاصفة إلى تغيرات جذرية في الأحوال المناخية، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية فورية من قبل الحكومات، بالإضافة إلى تضرر البنية التحتية وحياة السكان في عدة دول، مما يبرز أهمية التوعية والاستعداد لمواجهة الظروف الجوية القاسية.
الأحداث المناخية الأخيرة وتبعاتها على المنطقة
شهدت المناطق الجبلية في المغرب تساقط كميات كبيرة من الثلوج، مما أدى إلى عزل العديد من المنازل وفوضى في حركة المرور، وذلك نتيجة تراكم الثلوج بكميات كثيفة، وأظهرت مقاطع فيديو السكان وهم يحاولون إزالة الثلوج من أمام منازلهم لتسهيل الحركة، في حين ارتفعت درجات الاستعداد في ليبيا، حيث أعلنت السلطات عن إجازات رسمية وإعلان حالة الطوارئ بسبب سوء الأحوال الجوية، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة تركت أثرًا واضحًا على الشوارع، خصوصاً في مناطق طرابلس والبصرة، التي غمرتها مياه الأمطار بشكل كثيف، وأدت إلى تعطيل الحياة اليومية وازدحام مروري خانق.
الثلوج والأمطار في المغرب وليبيا
تداول الناشطون في المغرب والليبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد حية لظاهرة الثلوج الكثيفة والفيضانات، حيث كانت المنطقة الشرقية في ليبيا تتعرض لتساقط الأمطار الغزيرة والبرد، مع فرض السلطات التدابير الاحترازية، في حين نشطت تحذيرات الطقس في مناطق الشمال الغربي، لتشمل المناطق الشرقية والجنوبية، نتيجة استمرار الأمطار والرياح العاتية التي أدت إلى إرباك الحياة العامة.
الرياح والأتربة في السعودية وعمان
شهدت السعودية عاصفة ترابية قوية أدت إلى تدني مدى الرؤية وتأثير كبير على حركة المرور، مع إصدار الإنذارات الحمراء في عدة مناطق، فيما وثقت مقاطع فيديو هطول الأمطار الغزيرة التي سببت السيول في عدة مدن، مثل المدينة المنورة وحفر الباطن، بينما في سلطنة عمان، انحرفت سفينة عن مسارها على شاطئ خصب نتيجة الرياح الشديدة، مما يعكس حجم التحديات التي يواجهها السكان بسبب التغيرات المناخية المفاجئة.
تأثيرات الأمطار والسيول على العراق
اغرقت مياه الأمطار الشوارع في مدن جنوب العراق، خاصة البصرة، مسببة زحامًا وتعطيلًا للحياة اليومية، كما غمرت المياه مخازن المواد الغذائية في النجف، وأدت السيول إلى إعاقة الحركة المرورية وتدمير البنية التحتية، مع مطالب واضحة من سكان المناطق المتضررة بضرورة تكثيف جهود الصرف الصحي وتحسين أنظمة إدارة المياه للحفاظ على سلامة المواطنين وتخفيف آثار الكوارث المناخية المستقبلية.
