أقتصاد

مستقبل توليد الكهرباء في سلطنة عمان خلال عام 2025 نحو مزيج طاقة مستدام ومتوازن يجذب الاهتمام

تقدم لكم جريدة هرم مصر تحليلًا شاملًا عن تطورات مزيج توليد الكهرباء في سلطنة عمان في عام 2025، حيث يمر القطاع الكهربائي برصد تحولات مهمة تبرز الاعتماد المتزايد على مصادر الوقود الأحفوري، خاصة الغاز الطبيعي، رغم استمرار بعض الجهود في تعزيز مصادر الطاقة المتجددة. فمع توقعات بنمو الطلب على الكهرباء، تظهر البيانات أن حصة الغاز الطبيعي لا تزال تتصدر المزيج بنسبة تقارب 92%، في حين يواجه قطاع الطاقة النظيفة تراجعًا طفيفًا على الرغم من ارتفاع قدرات السعة المستثمرة في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح.

تحليل مزيج توليد الكهرباء في سلطنة عمان لعام 2025

يأتي اعتماد سلطنة عمان على الغاز الطبيعي كعامل رئيسي في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، حيث استحوذ على أكثر من 91.9% من مزيج الطاقة الكهربائية، مع زيادة قدرته التشغيلية إلى 48.5 تيراواط/ساعة، مدعومة بالمشاريع الكبرى مثل محطتي “منح 1” و”منح 2″، اللتين يعدان من أكبر تجمعات الطاقة الشمسية في المنطقة، وتعملان على رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 30% بحلول 2030، مع هدف الوصول إلى 39% عام 2040.

تراجع حصة المصادر النظيفة

رغم ارتفاع قدرات السعة لطاقة الشمسية والرياح، إلا أن حصتهما شهدت انخفاضًا من 4.9% إلى 4.5%، مع بقاء التوليد الفعلي ثابتًا عند 2.3 تيراواط/ساعة. وعلى الرغم من ذلك، حافظت الطاقة الشمسية على مستوى إنتاجها، فيما استمرت طاقة الرياح في التراجع الطفيف، وتراجعت حصتها إلى 0.19%، رغم استمرار التوليد عند مستوى 0.1 تيراواط/ساعة، وهي مستويات ثابتة منذ سنوات.

توجهات مستقبلية وتحديات القطاع

تواجه سلطنة عمان تحديات كبيرة لتوسيع استخدامها لمصادر الطاقة النظيفة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي، الذي ما زال يشكل أكثر من 91% من مزيج توليد الكهرباء. وفي الوقت ذاته، تشير البيانات إلى ضرورة تسريع وتيرة الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، لتعزيز استدامة القطاع وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يتماشى مع الأهداف البيئية والتنموية.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر تحليلاً دقيقًا للتطورات في مزيج توليد الكهرباء في سلطنة عمان لعام 2025، والذي يعكس توجهات القطاع، ويبرز أهمية العمل على تنويع المصادر لتحقيق استدامة مستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى