
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) صوراً ومقاطع فيديو لشخص ظهر عند الباب الأمامي لمنزل نانسي غوثري، والدة مقدّمة برنامج “توداي” سافانا غوثري، البالغة من العمر 84 عاماً، وذلك في إطار البحث المتواصل عنها بعد اختفائها.
وتُظهر المقاطع شخصاً مقنّعاً وهو يعبث بكاميرا المراقبة المثبّتة عند مدخل المنزل، حيث يظهر في إحدى اللقطات وهو يلتقط ما يبدو أنّها نباتات من الفناء الأمامي ويغطي بها الكاميرا.
يعرض الـ”أف بي آي” مكافأة قدرها 50 ألف دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى العثور على نانسي غوثري أو الشخص الذي يحتجزها.
الخاطف. (إكس)
وبعد دقائق من نشر الجهّات الأمنية الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة، أعادت سافانا غوثري نشرها عبر “إنستغرام” مرفقة برسالة من عائلتها قالت فيها: “نعتقد أنها لا تزال على قيد الحياة. أعيدوها إلى المنزل”.
سافانا غوثري. (إعلام أميركي)
بدوره، أعاد زوجها مايكل فيلدمان نشر منشور زوجته، مضيفاً: “من فضلكم ساعدونا”.
ويظهر الشخص في الفيديو مرتدياً قناعاً وقفازات وحقيبة ظهر، ويبدو أنّه مسلّح. ووفقاً لقائد شرطة سابق، فإن حافظة السلاح المصنوعة من النايلون ذات الطراز الشائع، والتي تظهر في الفيديو، ليست من النوع الذي يستخدمه عادةً الأشخاص الذين يحملون السلاح بشكل منتظم.
🚨 BREAKING: FBI just dropped new surveillance video from the morning Nancy Guthrie vanished.
Footage captures a masked figure in gloves and a backpack approaching her front door—Patel confirms the individual was armed. pic.twitter.com/6N2GoomkzB
— Alec Lace (@AlecLace) February 10, 2026
يُكرّر زوج سافانا غوثري وزملاؤها في برنامج “توداي” مناشدات مقدّمة البرنامج، ويدعون الجمهور إلى المساعدة في التعرّف إلى الشخص المقنّع.
وأعلن المسؤول الخاص عن مكتب الـ”أف بي آي” في فينيكس هيث جانكي، خلال مؤتمر صحافي عُقد في 5 شباط/فبراير، توقيف مشتبه به على خلفية رسالة فدية مزيّفة أُرسلت إلى وسائل إعلام في 3 شباط/فبراير،
الخاطف. (إكس)
ومع مناشدة السلطات الجمهور لتقديم معلومات عن الشخص المسلّح الذي ظهر في مقاطع الفيديو خارج منزل نانسي غوثري قبل اختفائها، يقول خبراء إن أحد المجالات التي قد تكون فيها مساعدة الجمهور حاسمة هو التعرّف إلى أي شخص يعرفونه، ولو جزئياً، يشبه الشخص المقنّع، ولاحظوا أن روتين حياته اليومي قد تغيّر، وفق ما نقلت الـ”سي أن أن”.
وقال غريغ ماكراري، وهو محلّل سلوكي سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، إن الروتين اليومي المعتاد لهذا الشخص يُرجّح أن يكون قد تعرّض للاضطراب منذ وقوع عملية الخطف.
وأضاف: “روتينه الطبيعي، الذهاب إلى العمل، إلى المقهى، القيام بما كان يفعله عادة — من غير المرجّح جدّاً أن يكون قد بقي على حاله. لديه ضحية يجب أن يعتني بها”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.