
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
هناك عوامل عديدة في السفر يمكن أن تتسبب بمشكلات معينة، منها الانتظار لساعات طويلة والوجود في ظروف جفاف والتأخير في ساعات الطيران. وفي حال وجود مشكلة صحية أو مرض من الطبيعي أن يزيد الوضع سوءاً. في مثل هذه الحالات، من الممكن التساؤل إذا كانت هناك أعراض معينة تعتبر معياراً لتحديد ما إذا كان من الأفضل الامتناع عن السفر أو ما إذا لم تكن هناك مشكلة في ذلك.
ما الأعراض التي تستدعي الامتناع عن السفر؟
-ارتفاع الحرارة: في حال الإصابة بالمرض مع ارتفاع في الحرارة يجب الامتناع عن السفر. ويكون الوضع أسوأ في حال ترافق ذلك مع ارتعاشات أو أوجاع في الجسم أو شعور بالإرهاق. وتعتبر الحرارة مؤشراً واضحاً إلى أن الجسم يكافح التهاباً ما. ينطبق ذلك على الحالات التي يترافق فيها ارتفاع الحرارة مع أعراض في الجهاز التنفسي مثل السعال وسيلان الأنف. إضافة إلى المرض وتداعياته، يزيد احتمال نقل العدوى إلى الآخرين في السفر، سواء كانت إصابة بفيروس كورونا أو الانفلونزا أم غيرها من الأمراض. أما في حال كان السفر ضرورياً، فمن المهم اعتماد كمامة وغسل اليدين باستمرار وتناول الأدوية اللازمة التي تساعد على ضبط الأعراض.
-التقيؤ والإسهال: من الصعب السيطرة على أعراض الجهاز الهضمي في السفر، خصوصاً عندما تكون الرعاية الطبية محدودة. كما يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى جفاف السوائل في الجسم والدوار ونقص المعادن في الجسم. يضاف إلى ذلك أن الأمراض المسببة لمثل هذه الأعراض تنتقل بالعدوى بنسبة عالية.
-صعوبة في التنفس: في حال الشعور بضيق النفس، من الضروري تأجيل السفر. ففي الطائرة، تنخفض مستويات الأوكسيجين ومن الأفضل عدم المخاطرة في حال مواجهة مشكلة من هذا النوع.
-ألم في الصدر: عند الشعور بألم في الصدر من الممكن أن تكون هناك مشكلة خطيرة تهدد القلب والرئتين.
أما في حال الإصابة بالبرد أو الزكام وكانت الحالة جيدة، فما من مشكلة في السفر طالما أنه لم تثبت الإصابة بفيروس كورونا أو غيره من الفيروسات المعدية. لكن في حال مواجهة مشكلة احتقان في الأنف، يمكن أن يزيد السفر المشكلة سوءاً، خصوصاً عند الإقلاع والهبوط. عندها من الأفضل استخدام مزيل الاحتقان قبل السفر.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.